كتب ماهر المتوكل
تعملق ناشئو اليمن في المواجهة التي حسموها مساء أمس أمام نظيرهم الإماراتي، بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ضمن النهائيات الآسيوية التي تستضيف منافساتها جدة.
وجاء فوز ناشئي اليمن على ناشئي الإمارات مطيبًا لنفوس الجماهير اليمنية، بعد خسارة منتخبنا أمام نظيره الفيتنامي، الذي تم التقليل من إمكانياته وتطوره، ناهيك عن بعض الأخطاء التي وقع فيها لاعبونا، الذين يظلون غير ملومين.
ومن المفترض أن نناصر منتخبنا بمنطقية، بعدم تحميل هذه المجموعة ما لا تحتمل، وألا نطالب منتخب الناشئين بتحقيق المستحيل، وهذا ليس تحبيطًا أو تقليلًا من منتخبنا، كوننا نوقن بأن التأهل الذي يعتمد على نتائج غيرك شبه مستحيل.
وأن تكون واقعية مطالبنا من المنتخب في تقديم صورة مشرّفة للموهبة اليمنية والرياضة في بلادنا، من خلال بذل كل ما يمكن في المباراة الختامية وترك صورة إيجابية، وألا نتجاوز ذلك من وجهة نظري، مع احترامي لكل من يناقض قناعتي، ويرى أن التأهل هو الخيار الوحيد المقبول من منتخبنا، لأن هذا يضر بالمنتخب ويشكل ضغطًا ليس فقط على اللاعبين، بل أيضًا على الجهاز الفني والإداري.
وما يعيشه منتخبنا اليوم في ترتيب المجموعة والحسم القادم لمباريات الجولة الأخيرة، يجدد ما كنا نذهب إليه، ويعيد صياغته وتسطيره، بضرورة تواجد الأخصائيين النفسيين مع المنتخبات، خصوصًا البراعم والناشئين والشباب.
ومع احترامنا لوضع الاتحاد والوطن، إلا أن مراعاة تواجد الأخصائي النفسي، ولو مرحليًا، باتت ضرورة، عبر إتاحة الفرصة للكوادر اليمنية التي تأهلت في الجزائر ومصر أو غيرهما.
ورسالة إلى اتحاد الكرة: خففوا الضغط عن الجهاز الفني والإداري، مع تسليمنا بأهمية التواصل لرفع المعنويات أو تقديم المكافآت، ولكن بصورة خاطفة، مع احترامنا لجهود ودعم أحمد العيسي وطاقم الاتحاد ولجانه، التي تعمل بما يشبه حقول الألغام.
ومبروك فوز ناشئينا على ناشئي الإمارات، وبإذن الله القادم أجمل… وبس خلاص.
